صامد للأنباء\في ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام، الفلسطيني الأول، لا زال
الفلسطينيون يسيرون على درب الآلآم التي صارت دروب الأرض إلى السماوات
العلى.
ولن يبرح الفلسطيني هذه الأرض التي سار عليها المسيح، ومسيرة المسيح، فلسطينينا الأول، ومساره هما مسيرتنا ومسارنا: من بيت لحم، إلى القدس ، إلى الناصرة، إلى قانا الجليل.
بمناسبة الميلاد المجيد أتقدم لأبناء شعبنا عامة واخوتنا المسيحيين بخاصة في كل بقاع الأرض بالتهاني لهذه المناسبة وأتمنى أن نلتقي في القدس وننظر إلى العلم الفلسطيني يرفعه شبل من أشبالنا أو زهرة من زهراتنا على مآذن القدس وكنائس القدس، نبوءة القائد المؤسس الرمز الشهيد ياسر عرفات.
ولن يبرح الفلسطيني هذه الأرض التي سار عليها المسيح، ومسيرة المسيح، فلسطينينا الأول، ومساره هما مسيرتنا ومسارنا: من بيت لحم، إلى القدس ، إلى الناصرة، إلى قانا الجليل.
بمناسبة الميلاد المجيد أتقدم لأبناء شعبنا عامة واخوتنا المسيحيين بخاصة في كل بقاع الأرض بالتهاني لهذه المناسبة وأتمنى أن نلتقي في القدس وننظر إلى العلم الفلسطيني يرفعه شبل من أشبالنا أو زهرة من زهراتنا على مآذن القدس وكنائس القدس، نبوءة القائد المؤسس الرمز الشهيد ياسر عرفات.



0 التعليقات:
إرسال تعليق