صامد

صامد

الأحد، 17 يوليو، 2016

زملط: اللوبي الإسرائيلي وراء تدهور الأوضاع في فلسطين

صامد للأنباء -

 رام الله 17-7-2016 وفا- حمّل مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية حسام زملط اللوبي الإسرائيلي المتطرف في واشنطن مسؤولية تدهور الأوضاع في الأرض الفلسطينية، من خلال تشجيع الاحتلال، وسياسية الاستعمار، وتشكيل حماية لجنود الاحتلال والمستوطنين، على ممارسة شتى أشكال العنف والارهاب المنظم بحق أبناء شعبنا
وأكد زملط خلال كلمته أمام أعضاء الكونغرس الأميركي في واشنطن، قبل يومين، بناءً على دعوة من لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس "أن اللوبي الإسرائيلي المتطرف متورط في عمليات تزوير ممنهجة للحقائق، وفي ممارسة الابتزاز السياسي، ضمن أجندة معدة مسبقا، هدفها تقويض فرص السلام، ومحاربة الجهات الإقليمية والدولية الساعية لتحقيقه".
وجاءت مشاركته لشرح أبعاد الموقف الفلسطيني، في خضم حملة التحريض الدولية التي يشنها اللوبي الإسرائيلي على القيادة الفلسطينية، بحجج تمويل الإرهاب، وتشجيع العنف، لقطع المساعدات عن الحكومة الفلسطينية.
وتناول زملط استراتيجية الرئيس محمود عباس على الصعيدين الداخلي والخارجي، التي تتمثل في بناء جبهة دولية عريضة لإنهاء الاحتلال، وتحقيق السلام على قاعدة المسؤولية الدولية، والقانون الدولي، ودعم المبادرة الفرنسية، بالإضافة إلى مواجهة الاحتلال، والسياسات الاستعمارية، والممارسات غير القانونية بالقانون، وبالمقاومة السلمية، بما فيها حق شعبنا في التظاهر، وفي استخدام أدوات القانون، والنظام الدولي، وفي مقاطعة الاحتلال، ومحاسبته في المحاكم الدولية.
وأوضح "أن العائق الأكبر أمام نهجنا السلمي هو قرارات الكونغرس القاضية بمعاقبة المنظمات الدولية التي تنضم اليها دولة فلسطين، وكذلك محاولات بعض النواب الأميركيين، وتجريم حملات المقاطعة ضد الاحتلال، التي من شأنها أن تنزع الأمل من قلوب الشباب الفلسطيني".
وتابع: كما تتمثل استراتيجية الرئيس في الالتزام بدولة القانون، والتجديد الديمقراطي، والعودة إلى الشعب الفلسطيني، مؤكدا حرص القيادة، والتزامها بتوفير الظروف والإمكانات اللازمة لإجراء انتخابات كلما أمكن، مستدلا بانتظام الانتخابات البلدية والنقابية، وانتخابات مجالس الطلبة، بشكل شبه دوري.
كما أوضح أن الرئيس يسعى من خلال كل الأطراف إلى تذليل العقبات التي لم يتوقف الاحتلال عن وضعها أمام العملية السلمية، كما أنه يسعى لتطويق نتائج انقلاب حماس الكارثي، وسيطرتها على قطاع غزة، مشددا رفضه عقد انتخابات دون القدس، وقطاع غزة. 
ونوه في كلمته إلى أن منظمة التحرير هي آخر حركة ديمقراطية تؤمن بالتعددية والمدنية في المنطقة، مشيرا إلى أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العقائدية المتطرفة تسعى إلى تحويل الصراع الى صراع ديني.
وأكد أن الهدف المنشود من عملية السلام ليس فقط الوصول إلى حل الدولتين، بل العمل من أجل دولتين تحترما حقوق المواطن، وتصونا الحريات، دولتان خاليتان من العنصرية، وانتهاك حقوق الانسان. 
وفي معرض رده على سؤال حول مشروع قرار في الكونغرس ينادي بقطع المساعدات المالية عن الحكومة الفلسطينية، بسب مدفوعات الحكومة لأسر الشهداء والأسرى، قال زملط: إن هذا قانون فلسطيني سارٍ منذ إنشاء السلطة، وهو قانون يسري على جميع من تعتقلهم إسرائيل دون استثناء، أو اختيار، مؤكدا "أن هذا حق لأسر الشهداء والأسرى، وواجب على الحكومة الفلسطينية توفير برنامج ضمان يوفر كرامة العيش في غياب المعيل".
وأكد موقف سيادته الراسخ والداعم لحق عائلات الشهداء، والأسرى، ورفضه المطلق لابتزازات مجموعات الضغط المتطرفة في واشنطن.
وعقد زملط سلسلة لقاءات مع ممثلين من الإدارة الأميركية في البيت الأبيض، ووزارة الخارجية، كما التقى أعضاء، وأقطاب مجلس الشيوخ، ومجلس النواب الأميركي، بالإضافة لمستشاري العلاقات الخارجية لحملتي الانتخابات الرئاسية لهيلاري كلنتون، ودونالد ترامب.
كما اشتمل برنامج الزيارة على محاضرات عامة، ومغلقة في دور صنع الفكر والسياسات في واشنطن، بالإضافة للقاء منظمات المجتمع المدني، ولجان التضامن، والنشطاء في مجال المقاطعة.
وتحدّث زملط مع الحاخام الأميركي مايكل ليرنر، ووجه له دعوة من الرئيس عباس لزيارته، لشكره على مواقفه المبدئية وخطابه الأخير الذي جاء فيه "إن الدم اليهودي ليس أغلى من الدم الفلسطيني".

0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر