صامد

صامد

السبت، 12 ديسمبر، 2015

وفد كتلة 'فتح' البرلمانية يختتم جولته في بلجيكا

صامد للأنباء -
اختتم وفد المجلس التشريعي برئاسة عزام الأحمد، رئيس كتلة 'فتح'، زيارته للعاصمة البلجيكية بروكسل، حيث شارك في اجتماعات الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا وعقد سلسة من الاجتماعات مع مسؤولين في الاتحاد والبرلمان الأوروبي، ووزير الخارجية البلجيكي ومسؤولين في البرلمان الفيدرالي البلجيكي والبرلمان الفلامنكي.
 وكان التقى الوفد بنائب رئيس الوزراء البلجيكي، وزير الخارجية ديدية رايندرس، حيث نقل له الأحمد تقدير الرئيس محمود عباس لحرصه على استمرار التواصل واللقاء مع القيادة الفلسطينية وإضطراره لتأجيل زيارته التي كانت مقررة قبل أيام للمنطقة بسبب السياسة الإسرائيلية.
وقدم الأحمد عرضا للأوضاع الفلسطينية في ظل استمرار الاحتلال واعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على المدن والقرى والمخيمات والمزارع الفلسطينية، وما يقومون به من جرائم بحق المواطنين الفلسطينين في ظل انسداد عملية السلام، حيث دعا دول الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة الإسراع في الحصول على قرار من مجلس الأمن حول إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد الأحمد حرص القيادة الفلسطينية على تطوير العلاقات الثنائية مع بلجيكا في مختلف المجالات وعبر عن شكر القيادة الفلسطينية للخطوات التي اتخذتها دول الاتحاد الأوروبي المتعلقة بتمييز بضائع المستوطنات.
وعبر الوزير البلجيكي عن حرص بلجيكا على تطوير العلاقات الفلسطينية البلجيكية وتطوير مستوياتها على مختلف الصعد، مؤكدا حرصه على زيارة فلسطين في أقرب وقت ممكن، كما أكد دعم الشعب الفلسطيني وحقه في إحلال السلام وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وضرورة تحرك المجتمع الدولي لإيجاد مخرج لعملية السلام.
 كما أكد راينيدرس على الجهود التي تقوم بها القيادة الفلسطينية لإنهاء الانقسام وتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني، 'لأن هذا سيخفف من معاناة الشعب الفلسطيني'.
كما التقى الوفد برئيس لجنة سفراء السياسة والأمن في الاتحاد الأوروبي والتير ستيفنس، حيث وضعه الأحمد في صورة التطورات الميدانية في فلسطين وما تقوم بهً حكومة نتنياهو المتطرفة منً إعدامات ميدانية وتهويد واستيطان، مشددا على أن أساس حل المشكلةً يكمن في إنهاء الاحتلال.
وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وضع الأحمد، ستيفنس في صورة ما تقوم به حركة 'فتح' لإنهاء الانقسام، من خلال اللقاءات التي يجريها هو شخصيا مع قيادة 'حماس' التي كان آخرها اللقاء الذي عقده مع موسى أبو مرزوق في بيروت.
وأطلعه، كذلك، على المجهودات التي تبذلها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس للتخفيف من معاناة أهلنا في قطاع غزة، وأنه تم بالفعل الوصول إلى تفاهم مع القيادة المصرية للعمل على تحقيق ذلك، إلا أن حل مشكلة معبر رفح يتم جذريا من خلال تسليم 'حماس' المعابر إلى حكومة الوفاق الوطني.
بدوره، أكد المسؤول الأوروبي دعم الاتحاد الأوروبي لفلسطين ماليا ولبناء القدرات، واهتمامهم بالوضع في قطاع غزة، خاصة لإعادة الإعمار الذي لم يبدأ بعد، معربا عن قلقله من الأوضاع في القدس والأرض الفلسطينية، كما أعرب عن دعمه للجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية لإنهاء الانقسام.
وعلى صعيد البرلمان الأوروبي، التقى الوفد مع رئيسة لجنة العلاقة مع فلسطين في البرلمان الأوروبي مارتينا آندرسون، وعضو البرلمان الأوروبي أرينا ماريا، عضو لجنة التجارة الخارجية، كلا على حدة، ووضعهما في صورة آخر التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية والمتعلقة بتصاعد سياسات القمع الإسرائيلية، وانتهاك حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية، والتحرك الفلسطيني لإنجاز الوحدة الوطنية وتعزيز المقاومة الشعبية لمواجهة الاحتلال، وأيضا التحرك على المستوى الدولي على مستوى مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية، للوصول إلى قرار دولي ملزم يقود لإنهاء الاحتلال، ولمحاكمة مسؤولي الاحتلال على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبونها بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته.
 كما بحث رئيس كتلة 'فتح' البرلمانية سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين في سبيل دفع البرلمان الأوروبي لاتخاذ قرارات تصب في إنهاء الاحتلال وتطبيق القانون الدولي.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، اجتمع الوفد مع رئيس برلمان إقليم الفلاندر جان بومنس وعدد من النواب، حيث قدم الأحمد شكره للبرلمان الفلامنكي على تصويته في 3 فبراير 2015 على قرار يدعو حكومة الفلاندر والحكومة الفيدرالية البلجيكية إلى الاعتراف بدولة فلسطين.
وثمن الأحمد التطور الإيجابي لبلجكيا، حكومة وبرلمانا وشعبا، تجاه الشعب الفلسطيني، مضيفا أن القيادة الفلسطينية تتطلع دائما إلى تطوير هذه العلاقات عبر وسائل متعددة، منها توطيد التعاون البرلماني بين البلدين.
وأشاد بالموقف البلجيكي في الاتحاد البرلماني الدولي، ووجه الدعوة إلى رئيس البرلمان الفلامنكي ووفد من أعضاء البرلمان لزيارة فلسطين.
وفي السياق نفسه، اجتمع الوفد مع رئيسة قسم فلسطين في مجموعة بلجيكا للاتحاد البرلماني الدولي السيدة غونيل غروفينوس، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفيدرالي البلجيكي النائب ديرك فان دو مايلين، كلا على حدة .
وشكر الأحمد النائب غروفينوس على الجهد الذي تبذله بتفعيل اللجنة الخاصة في فلسطين بالبرلمان الفيدرالي البلجيكي، والمبادرات التي أخذتها اللجنة، ومنها تنظيم ندوة خاصة، بالتنسيق مع سفارة فلسطين لدى بلجيكا، حول الأسرى النواب في السجون الإسرائيلية، كما وضعها في صورة آخر تطورات القضية الفلسطينية .
ووجه الدعوة للنواب الأعضاء في اللجنة المعنية بفلسطين لزيارة فلسطين والاطلاع على الأمور على أرض الواقع.
واتفق الجانبان على العمل على تقوية العلاقات بين البرلمانين الفلسطيني والبلجيكي، من خلال اللجنة الخاصة بفلسطين لتكون حلقة الوصل.
كما قدم الأحمد الشكر للنائب ديرك فان دو مايلين الذي أظهر في مواقف عديدة دعما هاما للقضية الفلسطينية، وللقرار الذي قدمه باسم مجموعة حزبه، الحزب الاشتراكي الفلامانكي، للطلب من الحكومة الفيدرالية البلجيكية الاعتراف بدولة فلسطين، ووضعه في صورة التطورات الميدانية في فلسطين وسبل تعزيز التنسيق بين الطرفين، لدفع البرلمان البلجيكي لاتخاذ قرارات فاعلة تجاه فلسطين.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

فلسطيني وأفتخر

فلسطيني وأفتخر